حصل واشتغلت في إحدى الكنائس بأجر يومي ، فما حكم هذا الأجر الذي أخذته هل هو حلال أم حرام ؟
الحمد لله
"لا يجوز للمسلم أن يعمل في أماكن الشرك وعبادة غير الله عز وجل من الكنائس أو
الأضرحة ، أو غير ذلك لأنه بذلك يكون مقراً للباطل ، ومعيناً لأصحابه عليه ، وعمله
محرم ، فلا يجوز له أن يتولى هذا العمل ، وما أخذه من الأجر في مقابل هذا العمل
كسبٌ محرَّم ، فعليه التوبة إلى الله سبحانه وتعالى .
ولو تصدق بهذا المبلغ الذي حصل عليه لكان أبرأ لذمته ، ويكون دليلا على صحة ندمه
وتوبته .
فالحاصل : أنَّ المسلم لا يجوز له أن يكون معيناً لأهل الباطل ، ولا يكون أجيراً في
أماكن الشرك ومواطن الوثنية كالكنائس والأضرحة وغير ذلك من أعمال الكفار والمشركين
، لأنه بذلك يكون عوناً لهم ، على الباطل ، ومقراً لهم على المنكر ، ويكون كسبه
حراماً والعياذ بالله" انتهى .
"مجموع فتاوى الشيخ صالح الفوزان" (2/720) .