ما رأيكم فيمن يغيرون حالاتهم ويتحدثون عنها في مواقع مثل موقع الفيس بوك . على سبيل المثال كأن يظهر حالته على أنه مشغول أو في العمل أو ذاهب للمدرسة ، ما رأيكم ؟
الجواب :
الحمد لله
الواجب على المسلم أن يكون صادقا في جميع أخباره ، سواء تحدث عن نفسه أو عن غيره ،
بالقول أو بالكتابة ؛ لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا
اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) التوبة/119 .
فما
يكتبه الإنسان عن نفسه وحالته عبر الماسنجر أو غيره من المواقع ووسائل الاتصال ،
يلزم فيه الصدق ، فلا يجوز أن يكتب عن نفسه إنه في الخارج أو في المدرسة مثلا ،
والواقع أنه في بيته ؛ لأن هذا من الكذب ؛ فإذا نسي تغيير الحالة (من خلال الأزرار أو الكتابة) غيّرها عندما يتيسر له .