السؤال :
عقدت قراني على إحدى النساء بعد إعطائها المهر أي الصداق ، وأردت أن أدخل بها فرفض أبوها حتى أجهز لها ثلاث غرف كاملة ، وأنا لا أستطيع ذلك . فهل يجوز لي أن أدخل بها دون علم أبيها؟
الجواب :
الحمد لله
"ليس لك الدخول بها إلا بعلم أبيها وأهلها ، فالواجب عليك أن تنفذ ما قاله أبوها ،
أو أن تحتكم معه إلى القضاء الشرعي ، وأما أن تخالف ذلك وتخلو بها وتتصل بها وحدكما
فلا ؛ لأن هذا يسبب شراً وضرراً كبيراً وفتناً كثيرة وعواقب وخيمة ، والواجب عليك
الصبر وحل المشاكل بالطريقة الحسنة ، بالتفاهم مع والدها ، بتوسيط بعض المصلحين حتى
يصلحوا بينكما ، فإذا لم يتيسر الصلح فليرفع أمركما إلى القضاء الشرعي حتى يحل
المشكلة التي بينكما . هذا هو الواجب عليك" انتهى .
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
"فتاوى نور على الدرب" (3/1582) .
فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز فتاوى نور على الدرب