أرغب في الزواج من فتاة لا تقدر على المشي وهي تعمل مهندسة وقد ضحت بعملها لتتبع الطريقة الإسلامية بشكل كامل . وقد اقترحت عليها الانضمام للمدرسة فرحبت والتحقت من فورها بالمدرسة وانضمت لدورة العالمة الآن . وقد عبرت لها عن رغبتي في الزواج منها وهي الآن سعيدة جدا . وقد أخبرت أبي وأمي برغبتي تلك ولكنهما وبكل بساطة يريدان صالحي ويشعران بالأسى لهذا الاختيار ، فهما لا يحبذان هذا الاختيار ويحاولان جاهدان ليثنياني عنه . ولكنني اتخذت قراري تجاه تلك الفتاة ولا أفكر في أي فتاة أخرى . وقد قامت هي الأخرى بالتضحية بعدة أشياء من أجل حياتنا في المستقبل . وإنني مستاء لعجزي عن إضفاء السعادة على والدي ولكنني لا أعرف كيف أتزوجها ويكون أبواي سعيدين . أريد نصيحتكم .
الجواب :
الحمد لله
ينبغي لمن أراد الزواج أن يختار ذات الخلق والدين ؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : (تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ،
وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ)
رواه البخاري (4802) ومسلم (1466) .
وينبغي أن يستأذن والديه ويستشيرهما ويسعى لإرضائهما ، لما لهما من الحق العظيم
عليه .
فإن
رغب في امرأة معينة ، وأمره والداه بتركها ، فينبغي تركها ، طاعةً لهما ، ما لم يخش
الوقوع في الحرام إن لم يتزوج من هذه المرأة المعينة . وينظر جواب السؤال رقم (128362)
.
وإن
لم يأمراه بتركها ، لكن علم رغبتهما في ذلك : فإن استطاع تحقيق رغبتهما والتخلي عن
تلك المرأة فليفعل ، وإن تعلقت نفسه بها ، وشق عليه تركها ، فلا حرج عليه ، ويجتهد
في إقناع والديه وإرضائهما بما يستطيع .
وانظر جواب السؤال رقم (30796)
ففيه نصيحة لمن كان في مثل حالتك .