الجواب
الحمد لله
إنك تسأل عن حكم احتفالكم بذلك العيد ؛ ألا سألت يا عبد الله عن حكم علاقتك (
الرومانسية ) بفتاة أجنبية عنك ؟!
فهذا هو المنكر الأساس في أمرك يا عبد الله ؛ تلك العلاقة المحرمة بقتاة أجنبية عنك
، وسوف تبقى أجنية عنك ، وسوف يبقى تعلقك بها محرما : حتى تكون زوجا لك ؛ فلا يحل
لك الخلوة بها ، ولا مخالطتها ، ولا النظر إليها ، أو التمتع بحديثها ، فهي أجنبية
عنك ، أيها الرجل . فاتق الله في نفسك ودينك ، ولا تخدعن نفسك بأوهام الفرح والبركة
..!!
أي فرح ، وأية بركة ، وأنت متلبس بمعصية الله ، أنت وفتاتك .
وينظر : جواب السؤال رقم (47405)
، ورقم (59907)
، وفي قسم "العلاقة بين الجنسين" من الموقع أجوبة كثيرة حول ذلك .
فإذا عرفت أن هذه العلاقة الرومانسية ، بفتاة أجنبية عنك : هي علاقة محرمة من الأصل
، فكل ما بني على باطل فهو باطل مثله !!
بل نزيدك ونقول : لو كانت علاقة الحب التي تتحدث عنها بزوجتك الحلال : لكان
الاحتفال بهذا اليوم الذي تسأل عنه : بدعة منكرة ؛ فليس لنا عيد إلا : عيد الفطر
وعيد الأضحى ، وعيدنا الأسبوعي : يوم الجمعة .
اشغل نفسك بدلا من عيد الحب ، بالتعجيل بزواجك ، إن كنت قد تعلقت نفسك بها ، وكانت
تصلح لك زوجة مسلمة ، تقيم معك أمر الله .
نسأل الله أن يجنبنا وإياكم الفتن ، ما ظهر منها وما بطن .
وانظر حول الاحتفال بعيد الحب جواب السؤال رقم (73007)
.
والله أعلم .