الجواب :
الحمد لله
أولاً :
العلاقة بين الجنسين خارج الحياة الزوجية ، هو مما حرمته الشريعة الإسلامية
؛ وذلك لما في تلك العلاقات المحرمة من مفاسد وشرور لا تخفى على عاقل .
وقد
سبق في الموقع بيان حكم العلاقة بين الجنسين ، وأنها محرمة ، كما في جواب السؤال
رقم (47405)
، ورقم (59907)
، وفي قسم "العلاقة بين الجنسين" من الموقع أجوبة كثيرة حول ذلك .
ثانياً :
أما
ما سألت عنه من المبلغ الذي أخذته من تلك المرأة ، فيحتمل أن يكون دَيْناً ، ويحتمل
أن يكون هبةً ، فإن كان دَيْناً فهو حق لها ، وما دامت قد تنازلت عن حقها فلا حرج
عليك في ذلك .
وإذا كان هبة ، فالظاهر أنه هبة مقابل استمرارك في علاقتك المحرمة بها ، فيشبه
الأجرة على العمل المحرم ، فيلزمك التصدق به .
فالذي ينبغي أن تتصدق بهذا المبلغ إبراءً للذمة .
والنصيحة لك أن تقطع علاقتك بهذه الفتاة وألا تعاود الاتصال بها مرة أخرى .
ونسأل الله تعالى أن يتوب عليك .
والله أعلم