أريد أن أستفهم عن المرأة المختمرة إذا ما تزوجت بشخص يعيش مع أهله ، ولديه إخوة بَالِغِون ، وليس لديه المال الكافي ليشتري بيتا أو حتى حجرة ، ومضطرة لأن تساعد والدته في المطبخ مثلا ، وإخوة زوجها يدخلون ويخرجون من المطبخ في حاجاتهم .
فهل تنزع الخمار والقفاز عن وجهها وكفيها أمام إخوة زوجها وتحافظ عليه أمام غيرهم من الأجانب ، رغم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في الحمو : ( الحمو الموت ) ، وحذر منهم أكثر من غيرهم من الأجانب ؟ ومثل ذلك بالنسبة للأقارب الأجانب ( أبناء العم أو زوج الأخت ) ؟.
الحمد لله
الواجب على المرأة ستر وجهها وكفيها عن جميع الرجال الأجانب ،
وتجنب الخلوة بهم ، وخاصة أقارب الزوج ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم :(الحمو
الموت) رواه البخاري (4934) ومسلم (2172) . وذلك أن كثرة المخالطة مع غير المحارم تضعف الحياء ، وتكسب
النفس جرأة على المعصية ، فإذا رافق ذلك كشف الوجه ، وتساهل في أمر الستر ، كان
أدعى إلى الفتنة ، وأقرب إلى وقوع المعصية ، وكم وقعت حوادث من ذلك ، فتهدمت بيوت ،
وتقطعت أرحام بسبب التساهل في هذه الحالات .
سئل علماء اللجنة الدائمة :
أنا رجل موظف ومتزوج ، ولكن ظروف والدي الصحية والمادية جعلتنا
نسكن في منزل واحد ، مع العلم أن لي اثنين من الإخوة ، يبلغ عمر الأصغر منهما حوالي
17 سنة ، فما رأي فضيلتكم في بقائي أنا وزوجتي مع والدي وإخواني في منزل واحد ؟ .
فأجابوا :
" لا حرج في سكنى إخوانك معك في مسكن واحد ، بشرط أن تكون زوجتك
محتشمة في لباسها ، ومتحجبة ، وعدم خلوة أحد من إخوانك بها في المنزل "
انتهى .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 19 / 366 ، 367 ) .
وفي موقعنا مجموعة من الأسئلة التي هي شبيهة بهذا السؤال ، يمكنك
مراجعة أجوبتها والاستفادة منها ، ومنها : (
6408 ) ، (
13261 ) ، (
40618 ) ، (
47764 ) ، (
52814 ) .