الحمد لله
1- عليك بقراءة القرآن كثيراً ، والإكثار من الاستماع لتلاوته
وتدبر معاني ما تقرأ وما تسمع بقدر استطاعتك ، وما أشكل عليك فهمه فاسأل عنه أهل
العلم ببلدك أو مكاتبة غيرهم من أهل العلم من علماء السنة .
ويعينك على التدبر قراءة تفسير لما تقرأه من القرآن ، وما أخصر
التفاسير وأحسنها تفسير السعدي رحمه الله .
2- وعليك بالإكثار من ذكر الله بما ورد من الأذكار في الأحاديث
الصحيحة مثل " لا إله إلا الله " ومثل " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
والله أكبر " ونحو ذلك ، وارجع في ذلك إلى كتاب " الأذكار النووية " للنووي
وأمثالها .
فإن ذكر الله يزداد به الإيمان وتطمئن به القلوب ، قال الله
تعالى : ( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) سورة الرعد/ 28
وحافظ على الصلاة والصيام وسائر أركان الإسلام مع رجاء رحمة الله
، والتوكل عليه في كل أمورك ، قال الله تعالى : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ
آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ
يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ
الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ
كَرِيمٌ) سورة الأنفال/2-4
واعلم بأن الإيمان يزيد بطاعة الله ، وينقص بمعصيته ، فحافظ على
ما أوجب الله من أداء الصلوات في وقتها جماعة في المسجد ، وأداء الزكاة طيبةً بها
نفسك طهرة لك من الذنوب ورحمة بالفقراء والمساكين .
وجالس أهل الخير والصلاح ليكونوا عوناً لك على تطبيق الشريعة ،
وليرشدوك إلى ما فيه السعادة في الدنيا والآخرة .
وجانب أهل البدع والمعاصي لئلا يفتنوك ويضعفوا عزيمة الخير فيك .
وأكثر من فعل نوافل الخير ، والجأ إلى الله واسأله التوفيق .
إنك إن فعلت ذلك : زادك الله إيماناً ، وأدركت ما فاتك من
المعروف ، وزادك الله إحساناً واستقامة على جادة الإسلام .